المحقق النراقي

373

مستند الشيعة

لصحيحة بسطام ، ورواية أبي بصير ، والرضوي في الجميع ، مضافة إلى رواية الثمالي في الأخير . وظاهر الصدوق في الفقيه ( 1 ) : التخيير في الأولين ( 2 ) ، بين ما ذكر وبين ما في رواية الثمالي : " تفتتح الصلاة ، ثم تكبر خمس عشر مرة تقول : الله أكبر وسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله . ثم تقرأ الفاتحة ثم سورة وتركع ، وكذا في سائر الركعات " . وعن العماني : كون التسبيح بعد السجدة الثانية في الركعتين بعد القيام قبل القراءة ( 3 ) . ولا مستند له . والعمل على المشهور ; لاشتهاره رواية وفتوى ، بل كونه مجمعا عليه . فروع : أ : الحق المشهور جواز احتساب هذه الصلاة من النوافل الليلية والنهارية الأدائية والقضائية ; لروايتي ذريح ( 4 ) ، ورواية أبي بصير ( 5 ) ، وفي العيون : إن مولانا الرضا عليه السلام كان يصلي في آخر الليل أربع ركعات بصلاة جعفر ويسلم في كل ركعتين ، ويقنت في كل ركعتين في الثانية قبل الركوع وبعد التسبيح ، ويحتسب بها من صلاة الليل ( 6 ) . وفي الذكرى عن بعض الأصحاب جواز جعلها من الفرائض أيضا ( 7 ) .

--> ( 1 ) الفقيه 1 : 348 . ( 2 ) أي : محل التسبيح الذي قبل الركوع ، وترتيب الأذكار الأربعة . ( 3 ) حكاه عنه في المختلف : 127 . ( 4 ) الأولى : التهذيب 3 : 187 / 422 ، الوسائل 8 : 57 أبواب صلاة جعفر ب 5 ح 1 . الثانية : الكافي 3 : 466 الصلاة ب 96 ح 2 ، الوسائل 8 : 58 أبواب صلاة جعفر ب 5 ح 3 . ( 5 ) الفقيه 1 : 349 / 1549 ، الوسائل 8 : 58 أبواب صلاة جعفر ب 5 ح 5 . ( 6 ) عيون أخبار الرضا " ع " 2 : 178 / 5 ، الوسائل 4 : 55 أبواب أعداد الفرائض ونوافلها ب 13 ح 24 . ( 7 ) الذكرى : 250 .